محمد أمين المحبي
544
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )
من علّم الغصن حين يهتزّ * ميل قدود تميل في الخزّ * * * وللنّجم : أخوك في الإسلام يجديك في * علم ورأى منه أو أنس كأن قد احتجت إلى نفعه * وإذ به قد صار في الرّمس أصبحت أسّافا على صاحب * قد كنت تأسى منه بالأمس « 1 » ما أحوج المرء إلى خلّه * وأحوج الجنس إلى الجنس ويلاه من عصر رأينا به * على افتقاد الكمّل الخمس لسنا نرى ممّن مضى واحدا * ولو بلغنا مطلع الشمس « 2 » * * * هذا معنى موجود في الأثر ، وذلك ما أخرجه أبو نعيم في « الحلية » « 3 » ، عن سليمان بن موسى الأشدق ، قال : أخوك في الإسلام إن استشرته في دينك وجدت عنده علما ، وإن استشرته في دنياك وجدت عنده رأيا ، مالك وله ، « 4 » وإن فارقك « 4 » فلم تجد منه خلفا . وسليمان هذا كان من أكابر السّلف . قال الزّهرىّ : إن مكحولا يأتينا ، وسليمان بن موسى - يعنى لسماع الحديث - « 5 » وأيم اللّه إن سليمان لأحفظ الرجلين .
--> ( 1 ) في ب : « قد كنت تنسى منه بالأمس » ، وفي ج : « قد كنت قاسى منه بالأمس » ، والمثبت في : ا . ( 2 ) في ا : « فيمن مضى » ، والمثبت في : ب ، ج . ( 3 ) حلية الأولياء 6 / 87 . ( 4 ) في ا : « وإن فارقتك » وفي ج : « إن فارقك » ، وفي حلية الأولياء : « كان قد فارقك » ، ويشهد له ما في البيت الثاني من المقطوعة السابقة . والمثبت في : ب . ( 5 ) ليس هذا التفسير في الحلية .